أكدت السلطات في مالي رفضها الدخول في أي حوار مع الجماعات الإرهابية المسلحة، مشددة على أن مواجهة التهديدات الأمنية ستظل ضمن أولويات الدولة للحفاظ على الاستقرار ووحدة البلاد.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية بعدد من المناطق، وسط استمرار العمليات العسكرية ضد التنظيمات المتشددة التي تنشط في منطقة الساحل.
كما جددت باماكو تأكيدها على اعتماد المقاربة الأمنية والسيادية في التعامل مع هذه الجماعات، مع تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.